المنشآت العمرانية للحضارة الرومانية ،المباني والمعابد بحث شامل

بحث عن الحضارة الرومانية المباني والمعابد وفن العمارة الرومانية في المسارح، المدرجات، المعابد، الأقواس، والأعمدة

المنشآت العمرانية للحضارة الرومانية ، المباني والمعابد

———————————————————————————

مـقــدمة

المنشآت العمرانية للحضارة الرومانية من حيث المباني والمعابد وكل ما يخص ذلك التراث الروماني العتيق يُعد شاهدًا قويًا على تلك الحضارة التي تتميز بالعراقة، كما انه لدى الحضارة الرومانية أيضًا من السمات ما جعلها محط الأنظار؛ فهي تزخر بأعداد لا حصر لها من المعابد والمباني والمنشآت والمساكن والتماثيل والأعمدة الأثرية التي تمثل مظهر حضاري مثالي للإمبراطورية الرومانية القديمة، هذا وقد ضربت الحضارة الرومانية مثلًا جليًا في الإتقان والدقة والمهارة المتناهية في المجال المعماري الخاص بها، والذي ظل صامدًا حتى عصرنا هذا، بنفس رونقه وجاذبيته وشكله المميز أيضًا.

"<yoastmark

المنشآت العمرانية الرومانية المباني والمعابد

لدى العمارة الروماني Roman Architecture العديد من المظاهر التي تتجلى واضحة في أجزاء شتى من تلك الحضارة؛ حيث تمتلك روما في الفترة من 753 قبل الميلاد إلى 509 قبل الميلاد مجموعة معمارية مذهلة، خاصة وأن العمارة الرومانية قد اهتمت بشكل كبير بالمنشآت والمباني الدنيوية أكثر من مثيلتها الدينية، وهو ما منح الحضارة الرومانية ذلك الطابع المميز الخاص بها.

هذا وقد سعى الرومان قديمًا إلى تحفيز تلك المنشآت العمرانية للحضارة الرومانية من المباني والمعابد وغيرها في كافة الأراضي القابعة لحكمهم؛ حيث كان يتم إنشاء مبنى ما في عاصمتهم الأم، ليتم إنشاء مثيله في كافة أرجاء الإمبراطورية، حتى وإن اختلفت مهارة الإنشاء وجودة البناء من بلد لأخرى، ولكن يظل الشكل العام للبناء مقارب من مثيله بالعاصمة.

المنشآت الرومانية للمباني والمعابد
المنشآت الرومانية للمباني والمعابد

العمارة الرومانية

تمثل العمارة الرومانية أبهى صور تلك الحضارة بشكل كبير، خاصة وأن هناك من الشواهد التي تؤكد ذلك القول؛ حيث كان المعماريون الرومان ليسوا مجرد أداة نقش تقلد ما تمتزج به من حضارات أخرى، بل كانوا عقول واعية مبتكرة لكل ما هو جديد في كافة المجالات، هذا وقد امتزجت المنشآت العمرانية للحضارة الرومانية من المباني والمعابد وغير ذلك من منشآت بالمتانة والقوة والصلابة إلى جانب الرقي والثقافة والمظهر المتميز.

كانت العمارة الرومانية وقتذاك تمثل شتى أنحاء حياتهم الخاصة والعامة، لاسيما ما كانوا يقومون به من بناء المنشآت العمرانية للحضارة الرومانية من المباني والمعابد وكل الألوان العمرانية الأخرى التي تترجم حياة التوسعات والحروب التي نشبت من أجل توطيد مُلكهم وتوسيع رقعته في العديد من البلدان المجاورة بشكل كبير؛ هذا وتنوعت تلك المشاهد لتشمل أبنية متنوعة ذات طراز تاريخي عتيق.

العمارة الرومانية
العمارة الرومانية

أشهر معالم العمارة الرومانية

فيما يخص المنشآت العمرانية للحضارة الرومانية المباني والمعابد فهناك العديد من أشكال ذلك اللون الحضاري لدى الرومان قديمًا ولعل أشهر ألوان العمارة وقتها ما يلي..

  المسارح والمدرجات

تفنن الرومان في بناء العديد من الأماكن الترفيهية التي كان لها استخدامات شتى حينذاك، ومن ذلك نجد المسارح والمدرجات أيضًا، والتي تميزت بما يلي:

  • تم إقامة تلك المسارح على شكل نصف دائري، والتي يمكنك أن ترى مدى رقتها وأناقتها ضمن التصاميم التي شيدها الرومان وقتها.
  • أما فيما يخص المدرجات الرومانية والتي كانت تستخدم في المصارعة والأعمال القتالية المختلفة، فقد كان من الضروري أن تتسم بطابع القوة والصلابة وربما كانت تلك المدرجات أسوء ما قام به الرومان من الناحية الإنسانية؛ حيث كان يتم مصارعة العبيد والأسرى للحيوانات المفترسة لاستمتاع الرومان بتلك الأعمال الوحشية داخل تلك المدرجات، ومن أشهرها مدرج الكولوزيوم.

"<yoastmark

  الأقواس

هذا وقد تعددت الأقواس الرومانية ضمن المنشآت العمرانية للحضارة الرومانية من المباني والمعابد وكذلك تلك الأقواس، لتمنح الحضارة الرومانية طابع مميز خاص بها، ومن ذلك:

  • قوس نصر تيتوس الذي تم بناؤه في العام الثامن عشر قبل الميلاد في بيت المقدس.
  • قوس نصر سيتمس الذي تم بناؤه عام 204 قبل الميلاد.
  • قوس الإمبراطور قسطنطين والذي تم بناؤه عام 315 قبل الميلاد.

  المعابد الرومانية

هناك العديد من المعابد الرومانية التي تظهر رقي تلك الحضارة وعظمتها، ومن أهم تلك المعابد:

  • معبد سيباي: والذي تم بناؤه في الريف الروماني، وهو يتكون من كوخ دائري الشكل.
  • معبد فورتينا فيرليس: والذي تم بناؤه على شكل صالات واسعة المساحة، تعرض فيها التماثيل الخاصة بهم، وكذلك غنائم الحروب التي حصلوا عليها.

المساكن الرومانية

تتجلى العمارة الرومانية واضحة بكافة سماتها في تصاميم المساكن التي شيدها الرومان للإقامة بها، هذا وقد انقسمت المساكن الرومانية هذه إلى نوعين..

  النوع الأول

  • هو عبارة عن مسكن أُسري منفرد بطابق علوي واحد، تعيش فيه الأُسر الغنية من الطبقات العليا.
  • تجده واسع المساحة، غير مسقوف.
  • يُقام على أربعة أعمدة من النوع الكورنثي.
  • يتسم بوجود صالة مربعة أو دائرية الشكل أيضًا.
  • تجد الحجرات في ذلك المنزل على صف واحد.
المساكن الرومانية
المساكن الرومانية

  النوع الثاني

  • هو عبارة عن عمارة سكنية متعددة الطوابق.
  • يعيش فيها مجموعة من الأسر، أو العائلات كبيرة العدد.
  • يوجد أسفل تلك العمائر مجموعة من المحلات التي تقام فيها حرفة التجارة.
  • يتم بناؤه بالطوب والخرسانة.

الأعمدة الرومانية

لقد تميزت العمارة الرومانية والمنشآت العمرانية للحضارة الرومانية بصورة واضحة باعتمادها بذلك اللون من الفن المعماري، واعتمادها على الأعمدة بشكل كبير في تجسيد حياتهم العامة ضمن المعمار الخاص بهم وفق بناء العديد من الأعمدة المختلفة والمتعددة، والتي تمثل هدف ملموس لدى الرومان وقتها، ويمكن حصر مجموعة من تلك الأنواع كما يلي..

  العمود التوسكاني Tuscan

  • يسمى بهذا الاسم لأنه انتشر في منطقة توسكانيا التي كان يقطن بها شعب الاتروسكيون الآسيوي.
  • هذا وقد أخذ الرومان ذلك النوع عن الشعب التوسكاني، ثم قام بتطويره بشكل مناسب لحضارتهم.
  • لقد اضفى الرومان على ذلك الطراز العديد من اللمسات التي منحته الهيئة الرومانية المميزة هذه.
  • يظهر العمود التوسكاني على شكل عمود روماني دوري مزخرف من الواجهة أو الأعلى.

  العمود الدوري الروماني Doric

  • على الرغم من اسمه الروماني إلا أنه مصري الأصل، ابتكره المعماريون المصريون، ونقله الإغريق عنهم.
  • لقد اتخذته الحضارة الرومانية طرازًا لها، لكنها أضفت عليه من مؤثراتها ما منحه الجانب الروماني بكل جوانبه.
  • أضافت الحضارة الرومانية له قاعدة وتم إنشاؤه بلا فتحات أو قنوات كما ظهر في الحضارة الإغريقية.
  • هذا وقد تميز العمود الدوري اليوناني بوجود عُقد أو طوق بين العمود ذاته والتاج الخاص به على أن يتم زخرفة ذلك الطوق بأربع زهرات تمنحه طابع مميز له.

  العمود الأيوني الروماني Ionic

  • يعود ذلك النوع من الأعمدة إلى الحضارة الآشورية التي منحته طابعًا خاصًا بها، وقد اقتبسه عنها الرومان ولكن مع تحفيزه بالعديد من الاختلافات التابعة لحضارتهم.
  • هذا وقد اتسم العمود الأيوني الروماني باستقامة الخطوط المحفورة على العمود والتي تتقابل عند الحلزونيتين لكي تربطهما معًا.
  • يتميز العمود الأيوني بفخامة طرازه وعراقته، كما يتسم بمظهره الراقي مقارنة بالكثير من الأعمدة التي تم تشييدها في الحضارات المقابلة لها.

  العمود الكورنثي Corinthian

  • سُمي هذا العمود بهذا الاسم نسبة إلى مدينة كورنثة في بلاد اليونان.
  • يُعرف أيضًا برشاقة تصميمه وأناقة مظهره بين كافة الطُرز الأخرى من الأعمدة المماثلة.
  • يحتوي على قاعدة ثانوية ومزود بقنوات زخرفية يصل عددها إلى 24 قناة.

  العمود المركب Compostte

  • يعتبر هذا العمود مزيج من طرازين هما الطراز الأيوني والطراز الكورنثي أيضًا، لذا سمي بالعمود المركب.
  • تم استخدامه بصورة ملحوظة في بوابات أقواس النصر، وكذلك الحمامات الإمبراطورية.
الأعمدة الرومانية
الأعمدة الرومانية

المعابد الرومانية

رغم عدم تطرق الرومان للتفنن في إنشاء المعابد بشكل كبير، إلا أنها قد اتجهت إلى بناء البعض منها كهدف لتحقيق المثالية الدينية فقط، وقد اتسمت تلك المعابد بالعديد من السمات التي جعلتها تحتفظ بطابعها حتى وقتنا هذا:

  • بدأت نهضة روما الحقيقية في شتى المجالات منذ القرن السابع قبل الميلاد، خاصة في المجال المعماري؛ حيث تطرقت إلى التنويع في ذلك المجال وإقامة الألوان الأخرى من المعمار، ومن ذلك عمارة المعابد التي لم تحظى بأي اهتمام من قبل.
  • بدأت تظهر عمارة المعابد الرومانية بشكل ملحوظ في مطلع القرن السادس قبل الميلاد.
  • تميزت المعابد الرومانية بكونها تُقام على منصة مرتفعة عن منسوب الأرض التي بُني عليها، وربما يعود ذلك إلى رغبة الرومان إلى إضفاء عامل الخشوع والرهبة على من يُقبل للصلاة بالمعابد.
  • اتخذ المعبد في كثير من الأوقات شكل مربع، مقسم من الداخل إلى ثلاث غرف، لكل غرفة إله خاص بها يتم عبادته منفردًا، كما وُجدت أيضًا المعابد المستديرة والمستطيلة الشكل.

تاريخ العمارة الرومانية

قام الرومان بتشييد مدينة روما بعد أن استطاعوا المكوث في شبه الجزيرة الإيطالية منذ القرن الثالث عشر قبل الميلاد حتى القرن الخامس الميلادي عام 476 م، وخلال تلك الفترة بدأت في عمليات الزحف المتواصلة من أجل توسيع مُلكها، وعلى أثر ذلك فقد امتدت حدود الإمبراطورية الرومانية آنذاك لتشمل:

  • حدودها الغربية حتى الجزر الإيطالية وشواطئ أوروبا الأطلسية.
  • الحدود الشرقية حتى ما بين النهرين وساحل بحر قزوين.
  • حدودها الشمالية حتى جبال الألب.
  • الحدود الجنوبية حتى الصحراء الإفريقية الكبرى والبحر الأحمر.

الحقب التاريخية والعمارة الرومانية

هذا وقد انقسم التاريخ الروماني إلى ثلاث حقب اختلفت كل حقبة في المسمى الخاص بها، وكذلك في سماتها وخصائصها العامة؛ حيث امتلك كل جزء منها من الحضارة المعمارية ما يمثل أحداثها بدقة متناهية، وتعددت خلالها المنشآت العمرانية للحضارة الرومانية المباني والمعابد والعديد من المظاهر العمرانية الأخرى، وتنقسم تلك الحقب إلى:

الحقبة التاريخية بداية الحقبة نهاية الحقبة
العصر الملكي 753 قبل الميلاد 509 قبل الميلاد
العصر الجمهوري 509 قبل الميلاد 31 قبل الميلاد
العصر الإمبراطوري 31 قبل الميلاد 476 ميلاديًا

مميزات العمارة الرومانية

هناك العديد من المنشآت العمرانية للحضارة الرومانية من المباني والمعابد والأعمدة وكل ما يخص الفن المعماري أيضًا، لكل تلك الأعمال الفنية سمات وخصائص جمة، أضفت عليها ذلك الانتشار والثبات إلى عصرنا هذا، وتكمن مميزات العمارة الرومانية فيما يلي:

  • تتميز العمارة الرومانية باتجاهها بشكل كبير إلى الأبنية الدنيوية مع إنشاء بعض الأبنية الدينية البسيطة، مثل المحراب داخل المنزل، أو معبد صغير للصلاة.
  • تميزت العمارة الرومانية بالمتانة والقوة، إلى جانب التنوع والتعدد، كما تميزت بالمرونة والتكلفة المناسبة أيضًا.
  • على الرغم من استخدام الرومان للخرسانة في الأبنية الخاصة بهم، إلا أنهم تمكنوا من كسائها بالطوب والأحجار التي منحت تلك المباني مظهر مميز ومختلف عن العديد من الحضارات المقابلة لها آنذاك.
  • هذا وقت اعتمدت العمارة الرومانية على العقود والقباب، ذلك الأمر الذي منحها نوع من الجمود والتعقيد في تشييد المباني الخاصة بها.
  • كذلك تتميز المباني الرومانية بتنوع المواد المستخدمة من خلالها، والتي من أشهرها (الطوب – الحجر – البازلت – الجص – الطف البركاني – الرخام – الجرانيت الوردي – الخرسانة) وغير ذلك من مواد البناء التي تميزت بها الحضارة الرومانية عبر منشآتها.

أهم العوامل المؤثرة في العمارة الرومانية

هناك العديد من العوامل التي ساهمت في تحفيز العمارة الرومانية بالعديد من المستجدات التي منحتها تلك الجودة التي نتحدث عنها الآن، هذا ويمكن أن نتناول تلك العوامل كما يلي..

  العامل الجغرافي

يعتبر الموقع الجغرافي الخاص بإيطاليا من أهم العوامل المؤثرة في العمارة الرومانية؛ حيث تقع شبه الجزيرة الإيطالية في منتصف البحر المتوسط، كما تمتد حدودها على ساحل البحر، مما جعلها معبر هام للعديد من الحضارات الأخرى؛ حيث كانت ملتقى أوروبا، وآسيا الصغرى وشمال أفريقيا، ولعل ذلك ما منحها الفرصة لاكتساب فنون مختلفة ومهارات متعددة اضفت على الحضارة الرومانية بشكل عام، والحضارة المعمارية الخاصة بها بشكل خاص سمات جمة.

مراكز الحضارة الرومانية
مراكز الحضارة الرومانية

  العامل الديني

على الرغم من عدم اتجاه الرومان وقتها إلى الوازع الديني كمحور أساسي في حياة سكانها، وذلك نتيجة انشغالها بالحروب والفتوحات المختلفة من أجل توسيع ملكهم، إلا أن هذا العامل قد شكّل لهم مجال هام في فنون العمارة الرومانية بشكل عام.

خاصة وأن الإمبراطور الروماني وقتها كان هو الحاكم ذو السلطة النافذة، والذي يأمر فيُطاع، ولأن واجهة الإمبراطورية وقتها كانت تستوجب المعمار الدنيوي مثل القصور والبيوت والمسابح وغير ذلك من ذلك النمط؛ فقد اتجهت كافة أعمالهم في هذا المجال دون غيره، ولكن أيضًا لا ننكر وجود محراب للصلاة بكل بيت، وكذلك هناك العديد من المعابد التي تقام فيها صلواتهم.

  العامل الجيولوجي

لأن الإمبراطورية الرومانية آنذاك قد توجهت إلى الفتوحات والتوسعات المتكررة فقد ضمت العديد من الدول والمدن تحت طيات حكمها، مما منحها طبيعة جيولوجية متنوعة، ومن ذلك مثلًا تجد أن الأحجار المستخدمة في البناء في مصر وسوريا وقتها كانت إحدى مميزات الحضارة الرومانية بتلك البلدان.

كما كان القرميد والفخار مثلًا إحدى سمات المعمار الروماني في إيطاليا، هذا إلى جانب عمليات استخراج العديد من المكونات المستخدمة في البناء نتيجة الحفر أو البراكين، والتي كانت تختلف من بلد لأخرى، على أن يصب كل ذلك في النهاية في بوتقة واحدة هي المعمار الروماني تحت مظلة الإمبراطورية الرومانية بما تشمله من المنشآت العمرانية للحضارة الرومانية من المباني والمعابد والحمامات والأقواس وغير ذلك.

  العامل الاجتماعي

يمكننا الجزم بأن العامل الاجتماعي مَثل دور هام في تبلور المنشآت العمرانية للحضارة الرومانية بالمظهر الحضاري الذي تبدو عليه حتى يومنا هذا، ولعل ذلك يرجع إلى احترام الرومان لكافة المثل الاجتماعية من عادات وتقاليد وأعراف، مما منحهم الفرصة لتجسيد ذلك بشكل مثالي في الفن المعماري الخاص بهم، وعلى أساس ذلك تم تجسيد العديد من التماثيل التي تمثل الأب ودوره في تكوين الأسرة، والقاضي وكيفية تأثيره في تحقيق العدالة، هذا إلى جانب العديد من التماثيل التي تمثل الأباطرة الرومان والحكام الذي مروا عبر تلك الحضارة العريقة.

  العامل المناخي

هذا ويعد العامل المناخي إحدى المؤثرات التي تجلت واضحة في العديد من المنشآت العمرانية للحضارة الرومانية المباني والمعابد والتماثيل أيضًا؛ حيث يتبع جنوب إيطاليا جو المناطق الحارة، كما يتبع شمالها مناخ القارة الأوروبية، ولعل ذلك ما منح العمارة الرومانية تنوع بيّن في ملمس المعمار من دولة لأخرى تحت الحكم الروماني آنذاك، بل وكذلك الشكل العام والخامات المستخدمة في البناء بما يناسب الحرارة المرتفعة أو المنخفضة.

  العامل السياسي

كان لاتجاه روما وقتها للتوسع والحروب المتعددة دوره البارز في الحياة المعمارية لديها؛ حيث بدأ الرومان وقتها تجسيد واقعهم اليومي من حروب ومقاتلة وما شابه ذلك من خلال التماثيل والمباني التي توضح مدى تأثير ذلك العامل في فنونهم المعمارية.

شاهد أيضًا: ماهي الحضارة الرومانية وأهم معالمها العمرانية وإنجازاتها

"<yoastmark

الخــاتمة

إلى هنا نكون قد انتهينا من الحديث عن المنشآت العمرانية للحضارة الرومانية من المباني والمعابد والأعمدة والمنازل وغير ذلك من هذا الجانب الفني العريق الذي اهتمت به تلك الحضارة، كما تم تسليط الضوء على أبرز مميزات تلك الحضارة وأهم العوامل المؤثرة فيها، وكذلك أشهر أنواع العمارة الرومانية التي تم تشييدها في ذلك الوقت، هذا ونتمنى أن نكون قد تمكنا من عرض ذلك الموضوع بطريقة مميزة ونافعة.

مراجع

 
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.